الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١١٤

-

97

و استعدت، فلا تقف منتظراً له، لأن القراءة للفاتحة في صلاة النهار عليك وعليه سراً، ولا تعرفه متى بدأ، لتتبعه

فاذا أتممت الفاتحة، أو قراءة السورة في صلاة يقرأ فيها القرآن، وكبتر الإمام، وخر للركوع فلا تركع حتى يقطع التكبيرة، فذلك أفضل للمأموم من اتباع الإمام، وأما سبقه: فينقض الصلاة، إذا سبق المأموم

إمامه عمدا، إلا أن

بسهو

تمام الصلاة

،

فيرجع إلى ما كان،

و يسجد للسهو بعد

فإذا رفع الإمام رأسه من الركوع: يقول: سمع الله لمن حمده،

أنت رأسك بعده، وقل فارفع

ربنا لك الحمد

مثله

:

سبع الله لمن حمده، وقل أيضا:

فادا خر الإمام مكبراً للسجود، فاتبعه أنت بعد ما تصل جبهته إلى الأرض، وكبر مثله، فإن رفع رأسه من السجود بتكبيرة، وإذا كبر

للسجدة الثانية، فاتبعه أيضا

-

وأنت على هذا حتى تتم الصلاة،، ولا تسلم – أيضا – قبله. ـ، وإن سها عن شيء من سر إلى جهرٍ، أو جهرٍ إلى سر، وقيام إلى قعود، أو قعود إلى قيام، أو سجود عن ركوع، أو ركوع عن سجود – فسبح له؛ ولا تسبقه إلى ذلك الحد عامداً، وعليه ـ هو

-

سجود السهو؛ ولا عليك - أنت - سجود للسهو، ولا لسبوك خلفه؛ إذا لم تفرط فيه بالإبطاء، حتى تم حدا

ومما يؤمر به الإمام، إذا دعا بعد تمام الصلاة، ألا تخص نفسه بالدعاء بل يدعو للجميع

مثل أن يقول: ربي أغفر لى، فيقول: ربنا اغفر لنا، وارحمنا

(م 7 - الدلائل)