الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١١٦-99 -
فصل
في الدخون في صلاة الجماعة
وأما إذا جئت إلى المسجد طالباً لصلاة الجماعة، فوجدتهم قد سبقوك، فصف متصلا بآخر الجماعة، إن وجدت مكاناً، وانو بعد عقد تلك الصلاة المعينة، أنك تصلى ما أدركت بصلاة الإمام، وتبدل
ما فاتك
فأن دخلت الصلاة، فأن سبقك الإمام بقراءة السورة، ولم تدركها لتسمعها منه، إذا كان فى صلاة فيها قراءة، بل قرأت الحمد بعد ما وجهت، وأحرمت، وركع الإمام، فاركع على أثره؛ واتبعه في بقية الصلاة: من ركوع، وسجود، وغيره، وأخر قراءة السورة إلى إن لم يسلم الإمام من التحيات الآخره
فاذا قعد الإمام للتحيات، فاتبعه أنت أيضاً إلى حيث يصل، إلى عبده ورسوله، ثم قف إلى أن يسلم الإمام، فإذا سلم الإمام قمت أنت بتكبيرة، وقراءة السورة التى قرأها الإمام فى تلك الصلاة أو غيرها من القرآن كله جائز لك
فإذا قرأت ما تيسر فخر لبقية التحيات بلا ركوع، ولاسجد، لأنك قد ركعت قبل، وسجدت؛ واقعد بلا تكبيرة، ثم اقرأ بقية التحيات،، وقد تمت صلاتك:
وسلم
وإن سبقك بأكثر من ذلك مثلا: بالسورة، وبالفاتحة، فأت بهن على ما وصفت لك أولا.
وإن سبقك بركعة تامة، وأدركته في الركعة الثانية، فاعقد النية على ما و صفت لك، ووجه، وأحرم، إن أدركته، قد قام لها، وإن ا
نت بالتوجه، وتجديد النية، وهو بعد لم يقم للركعة الثانية، فلا تكثر