الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١٢٨111
واتبع الإمام فيما يقرأه، كما تتبعه في سائر الصلاة، ولا تقرأ خلفه فها شيئا من القرآن.
فإذا مسلم الإمام، فصل سنة الظهر ركعتين ـ إن كنت مقيما، وأخرت صلاة العصر إلى وقتها، وصل بعد صلاة السنة ماشئت
إن كنت مسافرا وجمعت العصر إلى الجمعة: فلا تصل بعدها شيئا
وجائز لك جمع صلاة العصر إليها
فإذا قضيت الصلاة، حل لك شغل الدنيا الحلال من البيع والشراء:
والحرث، وغيره.
وإن أردت الدرجة العليا
6
فلا تشتغل إلا بذكر الله عز وجل؛
ولو إلى الليل، فإن في الجمعة ساعة طيبة، لا يوافقها عبد مسلم
،
يدعو الله - تعالى - بشيء إلا استجاب له، إذا كان الدعاء على الوجه
الصحيح الجائز
--
و ينقض صلاة الجمعة - الذى ينقض غيرها، وإن انتقضت عليك وقتها الحاضر، فصلها أربعا صلاة نفسك، وبعد فوات الوقت،
،
فابدلها ركعتين، إن كان النقض من قبلك، وإن كان النقض من قبل الإمام فابدلها أربعا، كذا فما عندى أنى عرفت فيها: