الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١٣٠الباب الثالث عشر
في لزوم البدل، والكفارات، وصفة إنفاذ الكفارات
عن الصلوات
والله الله - يا أخى - حافظ على الصلوات الفرائض في كل حين وفى كل وقت، راجيا ثواب الله تعالى، خائفا عقابه، قبل أن يأتي عليك يوم أو ساعة، تود فيه أنك صليت ليلاً ونهارا بالجهد و المحافظة، ثم لا يمكن ذلك
والأمر ـ يا أخى - قريب ما أسرعه لطويل العمر؟ فكيف القصيره
antities
فأصبر أياما قلائل، تجد فوزا عظيما
وما هذه بمشقة - لو فكرت فيها - فصل صلاة مودع يخاف، أنه لا يتيسر له أن يصلى بعدها، إما من لحوق موت فجأة، أو مرض يؤدى
إلى الموت
وإذا أمضيت عمرك في اللهو، والتضييع، فمتى تقوم بما فرض الله عليك، أما فى المرض فغير ممكن، إلا ما لابد منه، وفى القبر أبعد، وأبعد وانظر في عقوبة الصلاة، إن صيعتها في شيء من الأوقات، ولم تقم بها على الشرع بالبدل، والكفارة
فإذا تركت الصلاة عمدا في حضر، أو سفر، أو مرض تقدر أن تصلى فيه بما أمكنك، فلم تصل، فعليك بدل ماتركت عامدا
والكفارات لكل صلاة: تبدل مثلها، وكفارة صيام شهرين متتابعين إن أردت صياماً، أو إطعام ستين مسكينا، رجالا ونساء مسلمين، فقراء (م 8 - الدلائل)