الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

الحمد لله الذى يميت الأحياء، ويحى الموتى ويبعث من في القبور. الحمد لله الذي منه المبدأ، وإليه الرجعى، وله الحمد في الآخرة

والأولى

ثم يستغفر الله لذنبه، ويصلى على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، و يدعو للمؤمنين والمؤمنات

ثم يدعو للميت - إن كان من الأولياء – ويقول: ربنا وسعت وقهم

كل شيء رحمة وعلما، فاغفر للذين تابوا، واتبعوا سبيلك و

عذاب الححيم.

ربنا ادخلهم جنات عدن التي وعدتهم، ومن صلح من أبائهم. وأزواجهم، وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم

6

وقهم السيئات، ومن تق السيئات يومئذ، فقد رحمته، وذلك هو الفوز العظيم.

ثم يكبر الرابعة، مثم يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يسلم تسليمة خفيفة، لا يكاد يسمعها إلا من كان

بقربه.

وقد تمت الصلاة.

وأكثر ماقيل،، فيما عندى، أن صلاة الميت إلى الأولياء، أما

أن يصلوا عليه، أو يأمروا من يصلى عليه إجلالالهم:

وإن لم يحضر أحد من الأولياء صلى عليه من حضر.

ولا نحب أن يدفن الميت المسلم الذى هو من أهل القبلة - من غير