الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١٦٤-
صومه امتثالا لأمر الله تعالى، طاعة له، راجيا ثوابه في القيام بأمره، خائفا عقابه في انتهاك زجره.
وقل: اللهم نيتى، واعتقادي أن أصوم هذا الشهر المبارك، وهو شهر رمضان المفروض على صومه من أوله إلى آخره، وهو ثلاثون يوما، أو تسعة وعشرون يوما، وكل يوم منها أصبح فيه صائما من طلوع الفجر إلى الليل، بنية واحدة، واعتقاد واحد، إلا أن بحدث على حدث من سفر، أو مرض يجوز لى الإفطار فيه، فعدة من أيام أخر، أداء الفريضة طاعة الله، ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
وإن أردت تجديد النية لكل لبلة وحدها، فذلك أفضل فانو آخر الليل، إن أردت أن تقوم، وإلا فانو فى أوله، وقل: أصبح غدا – إن شاء الله ـ صائما النمريضة من رمضان من الفجر إلى حضور الليل، طاعة الله ولرسوله
محمد صلى الله عليه وسلم
•·
و مما أحبه لك أن لا تصوم الشك، و هو يوم الثلاثين من شعبان، إذا لم
يصح الهلال، و كانت السماء) صافية) من السحاب وقت نظر الهلال
وإن كان دون السماء سحاب: فصومه أحوط للريبة، خوف أن يكون من أول رمضان، ولم يره أحد من أجل السحاب، إلا أنك إذا صمته على هذه الصفة، بلا بيان، فلا تعتد به أنه من رمضان إلا أن ترى الهلال لشوال، أو تنقضى ثلاثون يوما سوى ذلك اليوم
وأما إذا لم يكن فى السماء سحاب، ولم تكن صائما من قبله شيئا متصلا به، فلا تصمه بل انتظر إلى دون نصف النهار حيث يجئ الناس من الأمكنة،
من خارج البلد
فإن لم يصح
أنه دخل شهر رمضان، ولم يشتهر عند الناس - فالاختيار
–