الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

-189 -

جزأين فيما تريد أيضا من الركعات، وإن لم تقدر: فلا تقصر عن الصلاة بقراءة جزء واحد، فإن لم تكن أولا، فلا تكن آخراً، بل كن وسطاء كما لا ترضى لنفسك من الدنيا بالدون - فلا ترضى بالدون من طاعة الله - عز وجل:

وصفة صلاة القيام: إذا أردتها، وقد صليت الفريضة – فاعقد النية لها، وقل بعد البسملة: أصلى الله تعالى، في مقامى السنة قيام شهر رمضان، وإن قلت: سنة قيام شهر رمضان أربع ركعات متوجها إلى الكعبة .. هذا إن كنت وحدك

وإن كنت إماماً فقل: إماماً لمن يصلى بصلاتي، ولمن يأتي.، وإن كنت مأموما، فقل: بصلاة الإمام:

-

ثم وجه كتوجيه بقية الصلوات، وبغير إقامة – ولو كنت إماماً ـ ثم جدد النية، وكبر تكبيرة الإحرام، ثم استعذ، واقرأ الفاتحة، وما نيسر بعدها من القرآن - إن كنت إماماً أو وحدك -، وإن كنت مأموماً فاسمع من الإمام قراءته القرآن، ولا تقرأ معه شيئا من القرآن:

1

فإذا قرأت، فاركع، ثم اسجد بعد تمام الركوع، وما يقال فيه، على ما بينت قبل، فإذا أتممت سجدتين: فانهض بتكبيرة للركعة الثانية، فاقرأ لها الفاتحة، وشيئا من القرآن. إن أردت قل هو الله أحد، أو غيرها - ما شئت - ثم اركع واسجد، وبعد السجود، أقعد للتحيات، فاقرأ منها إلى عبده ورسوله، ثم سلم كتسليمك في غيرها من الصلوات،

ثم قم قائما، وجدد النية للركعتين الأخيرتين تقول: أصلى سنة قيام شهر رمضان - تمام اللفظ - ثم كبر تكبيرة الإحرام، ثم استعذ بالله، ثم اقرأ الفاتحة، وما تيسر من القرآن، ثم اركع، واسجد سجدتين، ثم قم للركعة الرابعة بتكبيرة ثم أقرأ لها الفاتحة وما يتيسر من القرآن مثل

الركعة الثالثة