الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

لأنه يعجبنا: أن تكون القراءة من القرآن في الركعة الأولى أطول

منها في الركعة الثانية، في

جميع الصلوات

فإذا قمت للركعة الرابعة، فاركع لها أيضاً، واسجد، ثم اقعد للتحيات الآخرة فاقرأها إلى تمامها، ثم سلم مثل تسليمك في غيرها

ثم اقرأ الدعاء الذى هو لصلاة التراويح وهو هذا:

اللهم: إنا لك نركع ونسجد، ونعبد، وإياك ندعو، ونحمد، لرجو رحمتك، ونخشى عذابك إن عذابك كان محمورا.

اللهم: يا فارق الفرقان، ويا منزل القرآن، ويا خالق الإنسان، و ياعالم السر والإعلان، بارك لنا، وللمسلمين في صوم شهر رمضان، وأعنا فيه على الصلاة، والصيام، والقيام، وعلى تلاوة القرآن، واقطع عنا حرب الشيطان، واسكنا - اللهم - الحنان، وزوجنا بإمائك الحور العين الحسان، في دارك، دار السلام، وآتنا من كل فاكهة زوجين ياذا الجلال والإكرام.

وصلى الله على سيدنا محمد النبي، عليه و على آله أفضل الصلاة و السلام.

وإن زدت على ذلك شيئاً: فلا بأس عليك. إن شاء الله.

ثم اسجد بعد تمام الدعاء السجدتين اللتين بعد التسليم من الصلاة: ثم صل ما شئت، ولا تقصر لأول الليل عن صلاة: اثنتي عشرة

ركعة وإن صليت عشرين، فهو أفضل، وهذه صفة صلاتها: كلما صليت أربعاً، قرأت الدعاء، وسجدت، وقمت لما بعدها ثم صل الوتر بعد تمام ما تريده من القيام

وإذا أتممت الكل: فتم بفضل الله، وعافيته عليك، لتريح نفسك لتقوى، وتنشط على قيام الليل: