الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

-101 -

- تعالى - في مقامى هذا سنة صلاة عيد الفطر ركعتين بثلاث عشر تكبيرة - و إن كنت إماماً - فقل: إماماً لمن يصلى بصلاتي. وإن كنت مأموماً، فقل: بصلاة الإمام:

ثم وجه بغير إقامة، ولا آذان، فإذا وجهت، فجدد النية - كما بدأت ثم كبر تكبيرة الإحرام، ثم كبر بعدها خمساً غيرها على مثل نطقك بها، ثم استعذ، واقرأ الفاتحة، وما تيسر من القرآن إن

كنت إماماً

وإن كنت مأموماً: فاقرأ الفاتحة، واستمع لقراءة الإمام للقرآن، ثم اركع، واسجد سجدتين، وقل فى ركوعك، وسجودك مثلما تقول في غيرها من التسبيح، والتكبير، وغير

تم قم للركعة الثانية، فاقرأ الفاتحة، وشيئا من القرآن، وإن قرآت سورة قل هو الله أحد، فنعم، ثم كبر بعد تمام القراءة: قبل الركوع: خمس تكبيرات، مثل تكبيرك الأول، ثم اركع بتكبيرة غير هن، وانهض من بعد الركوع، تقول: سمع الله عن حمده، ربنا لك الحمد، وكبر ثلاث تكبيرات، كالاوائى قبلها، واسجد بتكبيرة غير هن، فإذا سجدت، اقعد للتحيات، فاقرأها إلى تمامها، ثم سلم، واسجد بعد التسليم. وقد تمت

صلاتك.

فإذا تمت الصلاة: فليقم الخطيب قائما، ويقرأ الخطبة قائما جهرا يحث الناس على توحيد الله، والشهادة بالله ورسوله، ويعظ الناس بذكر

الموت، والثواب والعقاب، ويحثهم على تسليم المطر (1).

فإذا تمت الخطبة، فينصرفون من الجبان إلى حوائجهم

والذبح غير لازم على الناس في عمان، لا لعيد المطر، ولا لعيد الأضحى،

(1) أى زكاة الفطر