الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

-

16

وعندى أن الأيام كلها لمن هداه الله، ويسر عليه، وأعانه. كلها مأجور فيها،

غير أنه يوجد فى الكتب: أن بعضها أفضل من بعض، وبخاصة أيام البيض (1) من كل شهر، ومن الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس

عشر.

وأما أيام التشريق - وهن اللواتى بعد عيد الأضحى – وهن ثلاثة أيام - فالأكل فيهن أفضل من صومهن:

وأما للفضل فالفضل الأكل فيهن، إلا أنه مأمور فيهن بالتكبير، و لو في كل ساعة منهن، فإن عجزت عن ذلك، فلا يكون تكبيرك أقل من بعد تمام صلوات الفرائض.

وصفة التكبير على الاختيار أن تقول بعد كل صلاة فريضة من بعد التسليم والسجود الذي بعده تقول، الله اكبر الله اكبر الله اكثر، لا إله إلا الله، والله اكبر كبيرا، الله اكبر، الله اكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله اكبر كبيرا، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، ولله الحمد كثيرا، ولاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم

يوم

قال الناظر في هذا

يكون التكبير أوله بعد صلاة الظهر يوم العيد، وآخره بعد صلاة العصر

ثلاثة

عشر، فذلك

سبع عشر صلاة:

ولو قدرت، ولو فى طول نهارك، ألا تسكت عن التكبير:

فهو حسن

فإذا عرفت – يا أخى رحمنا الله وإياك – فرض الصوم، وفرغت

(1) وسميت بالبيض نظرا لكمال نور القمر.

;