الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١٧٨161 -
منه، و مما بعده مما عرفت: فاعلم أن الله غنى عنك، وعن صيامك، وعن جميع طاعتك، وما أمرك بذلك، إلا لمصلحتك، واختياره لك خير من اختيارك لنفسك
وأعلم
أنك ما دمت قائما فى الدنيا، فلا تجدفراغا إما للدين، وإما للدنيا، وإن
فرغت من الجميع، ضعت، إذ صرت لامن رجال الدين، ولا الدنيا فاختر لنفسك طاعة مولاك، ورضاه عليك، وثوابه لك، أو تجمع
الأموال، لأزواج بناتك، أو زوجات بنيك إن كان لك بصيرة فانظر
بعين عقلك:
فإذا عرقت هذا المذكور: ودخلت في أشهر الحج.
(م 11 - الدلائل)
١٦٤ / ٤٥٨
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.