الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

-

169

و إذا أحرمت بعمرة منفردة: فلا تذكر فيها الحجة، وإذا أحرمت بحجة، فلا تذكر فيها العمرة، ثم كرر التلبية: في مقامك ذلك

ثلاث مرات.

ثم لا تقطع التلبية: حين تركب راحلتك، ولا حين تمشى، وبعد

الصلوات الفرائض، وعند القيام من النوم تلبي جهراً، ولو استطعت ألا تسكت عنها: لكان حسناً عندى، ولو كنت على غير وضوء، أوكنت جنباً.

الأصوات

لأنه قيل: أفضل الحج، العج، والثج، فالعج: رفع بالتلبية، والثج: إهراق الدماء بالذبح، فلا تهمل التلبية – فيفوتك

الفضل

-

وفيما

و تفسير لبيك اللهم لبيك: اللهم إنى مقيم على طاعتك وجدت - أنها جواب لنداء إبراهيم عليه السلام: لما نادى - بأمر الله - في جبل أبي قبيس (1) للناس: أن يحجوا، فأجابه جميع من يحج من أصلاب آبائهم، فمن أجاب ذلك اليوم: فلا شك أنه ولوكره، ومن لم يجب ذلك البوم – فلا يحج واورغب.

ولا تقطع التلبية، إلى أن تصل إلى الحرم من مكة.

بحج

و اجتنب - مادمت محرماً - قتل الصيد، فإنه محرم بقول الله عر وجل: يأيها الذين آمنوا: لا تقتلوا الصيد، وأنتم حرم (2): ولا تأكل لحم صيد، ولا تقتل شيئاً من الهوام، إلا الغول (3)

والعقرب، والحدأة، إذا تعرضت لك، حتى القمل لا تقتله

(1) جبل بمكة سمى باسم رجل حداد من مذحج لأنه أول من بنى فيه، وكان.

الأمين لأن الركن كان مستودعاً فيه.

(2) الآية مدنية رقم 95 من سورة المائدة

(3) هو الحية أو السعلاة.

يسمى