الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

-

170

و إن تعرضت لشيء يدميك: مثل: أن تحطب، أو غير ذلك مما يعنيك، فلحقك منه، ما يخرج منه دم: فعليك دم. والدم: شاة أو جاعدة (1) منها: من سنتين، فصاعدا، تذبح، ويأكلها الفقمراء في مكة ولو من أصحابك.

وإن نتفت شعراً من جسدك، أو تعرضت لخدمة شيء مثل طعام، أو غيره، فإصابك شيء، حتى أذهب شيئاً من شعرك، أما في الشعرة الواحدة فإطعام مسكين، وفى الشعرتين: طعام مسكينين، وفى ثلاث شعرات فصاعدا: دم.

و احذر قطع شيء من شجر الحرم، إذا مررت به، ولو كنت غير محرم – فيلزملك الحزاء.

ولا تقطع التلبية، حتى تدخل مكة، فإذا دخلت مكة ووصلت ووقفت على باب المسجد، ونظرت إلى الكعبة – أمسكت عن التلبية؟

وانظر لنفسك مكانا تنزل فيه، فإذا نزلت منزلك، وحفظت متاعك فيه - فامض منه، واغتسل بالماء، لدخول البيت - إن أمكنك وإلا أجزاك الوضوء، إذا كنت طاهر الجسد من قبل

الغسل

-

فإذا جئت إلى البيت، ونظرت إلى الكعبة – فابدأ بالتكبير، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر، اللهم زد بيتك هذا تشريفاً، وتعظيماً وتكريماً، ومهابة، وزد من شرفه، وعظمه، وكرمه ممن حجه واعتمره من عبادك الصالحين تكريما، وإيماناً، وبراءة

فإذا وصلت إلى الباب، وأردت الدخول، فقل: اللهم أنت السلام، و منك السلام، وإليك يرجع السلام، فحينا بالسلام، وأدخلنا دار السلام.

(1) الجاعدة هي البعير