الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١٨٨-
171
-
،
فإذا دخلت ومضيت إلى البيت، فقل وأنت تمشى: الله أكبر. الله أكبر الله أكبر، اللهم: إن البلد بلدك، والبيت بيتك، جئت أطلب رضاك وإتمام رضاك، متبعاً لأمرك، راضياً بقدرك، أسألك مسألة البائس الفقير، و أدعوك دعاء الخائف المستجير، المضطر إليك، المستسلم لأمرك
الخائف من عذابك، المشفق من عقوبتك.
أسألك أن تستقبلني بعظيم عفوك، وأن تجودلى معصر تلك، وأن تعينى على أداء فرائضلك.
ثم تقول: الحمد لله؛ وسبحان الله، ولا إلله إلا الله، والله، وتصلى على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتستغفر الذنبك
أكبر.
للمؤمنين
، وللمؤمنات
وإذا وصلت إلى الحجر، فقل، المهم كثرت ذنوبى، وضعف عملي، فاغفر لي ذنوبي، وتقبل توبتى، وأقلنى عثرتى، وتجاوز عن خطيني، وحط عنى وزرى.
فإذا أتيت إلى الحجر لتستلمه، فقل: اللهم بسطت إليك يدى، وفها عندك عظمت رغبتي، فاجعل جائزتى فكاك رقبتي، وأسعدنى في دنياي، وآخرتى.
تم تقف قبالة الحجر، وتقول: الحمد لله، ولا إله إلا الله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول، ولاقوة إلا بالله العلى العظيم وتصلى على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتستغفر لذنبك، والمؤمنين و المؤمنات.
ثم خذ فى الطواف على يمينك، و لذ بركن الحجر قليلا إلى يسارك]
حتى لا تقابل الباب، ولا تراه فى أول ابتدائلك بالطواف.
ثم أرجع إلى يمينك وقل عند الحجر: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر