الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١٨٩172
اللهم إنى أسألك إيماناباك، وتصديقاً بكتابك، ووفاء بعهدك،، وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.
لسنتك
وإتباعاً
تم تمشى في الطواف، وتقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إلله إلا الله، والله أكبر، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم. وصلى
الله على محمد النبي وآله وسلم.
اللهم
فإذا قصدت الباب، فقل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر أغفر لنا ذنوبنا، وقنا شح أنفسنا، واجعلنا من المفلحين.
،
ثم تمشى، وأنت تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم، وصلى الله
على محمد النبي وآله وسلم.
اللهم
فإذا قصدت الميزاب، فقل: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر
إنى أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب
من العذاب.
6
6
و النجاة
ثم تمشى، و أنت تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر،، ولا حول، ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، وصلى
الله على محمد النبي وآله وسلم.
،
فإذا وصلت إلى الركن اليمانى، فقل: الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، اللهم: إن أعوذ بك من الكفر، وعذاب القبر، وموقف الخزى فى الدنيا، والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة
حسنة
، وقنا عذاب النار.
واستلم الركن اليمانى. إن قدرت على ذلك، والاستلام فيما عندى
معناه: أن تطأطيء رأسك إليه
6
كأنك تقبله، وامسحه، ولا تؤذ