الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

-

173

أحداً، وأنت تقول: ثم تمشى وأنت تقول سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولاحول، ولاقوة، إلا بالله،

العلى العظيم

وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم.

فإذا وصلت إلى ركن الحجر فاستلمه

،

إن قدرت، وإلا،

فقف بالقرب منه، ولا تؤذ أحداً

6

عند المزاحمة

وقد تم لك شوط من سبعة أشواط.

ثم بقيت عليك ستة أشواط غيره، تطوف بالكعبة جميعها مثلما طفت بها، وتقول فى جميع طوافك فى كل شوط منها مثل ماقلت في أول الشوط الذي أتممته

فإذا أتممت سبعة أشواط من الحجر الأسود، إلى الحجر الأسود.

ثم أنت زمزم، واشرب من مائها، وصب على رأسك، وقل اللهم: إنى أسألك إيماناً تاماً، ويقينا ثابتا، ودينا قيما، وقلبا خاشعاً وعملا صالحاً، وعلما نافعاً، ورزقاً حلالا واسعاً وشفاء من كل داء.

6

ثم ارجع من زمزم إلى مقام إبراهيم عليه السلام، فصل خلفه ركعتين، أو حيث ما أمكنك من المسجد، إن لم تر في المقام فراغاً وهاتان الركعتان فريضة فى الطواف، وقول إنهما سنة

وأما النية لهما: تقول: أصلى الله - تبارك وتعالى - في مقامى هذا ركعتي طواف الزيارة، الواجبتين على، أداء لما لزمنى طاعة لله، ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.