الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٩١

174

تم توجه، وتجدد النية - وتكبر تكبيرة الإحرام

تقرا الفاتحة

،

سجدتين.

أو

،

تم تستعيذ، ثم

وسورة، أو مما تيسر من القرآن، ثم تركع، وتسجد

هم تقوم للركعة الثانية، تفعل فيها كما فعلت في الأولى، ثم تقعد للتحيات إلى تمامها، فإذا قضيت الركعتين، فارجع إلى ركن الحجر الأسود الذي هو سفالة (4) باب الكعبة، وقم حيا له واقفاً وقل:

الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، واثن على الله، وصلى على محمد صلى الله عليه وسلم، واستغفر لذنبك، وللمؤمنين، والمؤمنات، ونسأله حوائجك لدنياك، وآخرتك، ولا تطل

ثم امض إلى الصفا من باب الصفا، وهو الذي بين الإسطوانتين المذهبتين من سفابة الكعبة. و قل في مشيك: اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، فإذا أتيت الصفا، فاصعد عليه، بقدر ما تقابل الكعبة، ولا تعلون

عليه

كبير

وقال قوم مقدار خمس درجات ثم قل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر كبيراً، لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله والله أكبر على ما هدانا، وأولانا، والحمد لله حمداً على ما أعطانا، لا إله الا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيى ويميت، وهو حى لا يموت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، لا إله إلا الله الها واحداً. و نحن له مسلمون، لا إله إلا الله، إذا واحداً ونحن له عابدون، لا إله إلا الله إلها واحدا، ونحن له مخلصون لا إله إلا الله إلها واحداً، فرداً صمداً أبدياً مبتدعاً، لم يتخذ صاحبة

6

ولا ولداً.

—

(1) أي أسفل