الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

-

175

لا إله إلا الله أهل التحميد"، والتهليل، والثناء الحسن الجميل لا إله إلا الله، لا نعبد إلى إياه، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين، ولوكره المشركون.

الأحزاب

لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم وحده، ثم نصلى على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم تستغفر لذنبك

وللمؤمنين والمؤمنات

ثم تقول: اللهم استعملنا لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأعذنا من الفتن، ما ظهر منها، وما بطن.

نقرأ هذا المذكور ثلاث مرات، وأنت فوق الصفا، من الصفا بعد تمام قراءته، واقصد إلى المروة.

ئم

انحدر

وفى مشيك إلا المروة تقول: اللهم اجعل هذا الممشى كفارة لكل همشي کرهنه مني.

فإذا وصلت في طريقلك ذلك إلى «العلم فإنه علم بين الصفا، والمروة، بين مشهور هناك، ولعله أقرب إلى الصفا - فإذا وصلت إليه – هرول

في المشي إلى العلم الذي يليه، من جهة المروة

والهرولة: تكون دون الوثب، وفوق المشي، وهى أسراع من

المشي، وقل في مشى الهرولة بين العلمين:

رب اغفر، وارحم، وتجاوز عما تعلم، واهدنا الطريق الأقوم،

إنك أنت الأعز الأكرم.

وأنت الرب، وأنت الحكم، اللهم ربنا نجنا من النار سراعاً سالمين،

ولا تخن نا يوم الدين.