الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

-

176

-

فإذا وصلت إلى العلم» الذى يلى المروة، فاترك مشى الهرولة، «و امش على رسلك (1) فى بقية طريقلك إلى المروة.

فإذا وصلت إلى المروة، فاصعد فوقها، وادع مثلما دعوت على الصفا، تقرأ ذلك الدعاء هناك و أنت واقف ثلاث مرات، فإذا أتممته - أعنى الدعاء - فذلك شوط.

--

ثم ارجع مرة ثانية إلى الصفا فهو شوط أيضاً، إلا أن وصولك من الصفا إلى المروة، ورجوعلك من المروة إلى الصفا - شوطان. هذا في قول

أهل عمان

وسمعت أن أهل المغرب من أهل نفوسه (ه) يجعلون الذهاب من المروة، والرجوع منها إلى الصفات شوطاً واحداً.

،

فإذا وصلت إلى الصفا، فقل فوقه: مثلما قلت قبل، فإذا أتمته فانحدر منه إلى المروة وتفعل فى جميع سعيك من الدعاء، والهرولة مثل ما فعلت في شوطك الأول، إلى أن تم سبعة أشواط تبدأ بالصفا،

وتختم بالمروة.

فإذا أتممت سبعة أشواط - نزلت من المروة، وحلقت رأسك

6

فعند ذلك تكون قد حللت من عمر تلك، إن كنت في أول إحرامك

أحرمت بعمرة،

فإن كنت أحرمت بحجة، أو بحجة وعمرة. فاثبت على إحرامك إلى أن

ترمى الحمار.

(1) أى على مهل.

(2) جبال بالمغرب وفي الأصل نفوساً.