الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤187
-
ها
يكون الدعاء بلسانك كالعبث، واللغو، وكلام اللهو، بل تكون مستكينا راجياً خائفاً، ويكون حضور قلبك مع لسانك، حتى تكون كانك واقف، أو طائف الحضور ملك حاضر تسأله جميع حوائجك، وهو يسمع دعاءك وترجو إجابته فى كل ما تريده منه، و هو غني كريم. أتدعوه بلسانك، وقلبك غائب! وأنت محتاج؟ وجئت إلى بيته قاصدا؟ أيليق مثل هذا بعاقل.
فانظر بعين عقلك قبل أن يكون حظك من سفرك: التعب والنصب، وأن نكون من المحروسين، لامن المرحومين، ومن المردودين، لامن
المقبولين، والسلام.
١٨٩ / ٤٥٨
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.