الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

207

ومن قال: إن أكلت فى منزل فلان شيئا أحمله إلى بيت الله الحرام: ثم فعل، فلا نرى عليه شيئا، حتى يقول: على أن أحمله، فعليه بدنة، وقيل: يهدى ثمنه

ومن جعل على نفسه هديا، أو نذرا على شيء، لا يقدر عليه، فقول

عليه عتق رقبة.

ومن جعل نفسه هديا، إلى بيت الله الحرام، فعليه بدنة، وإن جعل لفسه صدقة في المساكين، فلا شيء عليه، ويستغفر ربه

ومن قال: امرأتى هدى، وقال: هي هدى، فقوله: هي هدى: أهون، ومن قال: الله على أن أهدى ناقتى هذه إلى بيت الله الحرام: لم يجز له أن يهدى غيرها، وإن ماتت: فلا شيء عليه

وقيل فى الذى أهدى قربة، لا يملكها فى نذر، فليس عليه شيء. إلا كفارة نذره، ولعل بعضا لا يرى عليه كفارة، والله أعلم بالصواب في هذا وغيره. وهذا يا أخي - رمم، ونبذة يسيرة، لتستدل بها على تأدية ما تعبدك الله تعالى - به من توحيده، وعبادته: من الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، والإيمان. والبذور.

-

وهذا لا يغنى الطالب؛ بل كأنه سبب للطلب، فالله الله رحمك الله لا تهمل ما أمرت به، ولا تغفل عن نفسك، وألبس ثوب الورع في أوقاتك عما حرم الله ورسوله عليك من أموال الناس، ومن اعراضهم

جميع

وتذرع بالفكر ليلا، ونهارا فيما خلق الله. من السموات، وما فيها، والأرضين، وما فيها، والبحار، وما فيها: من السحاب، والرياح، وغير ذلك؛ فلعل الفكر يهجم بك على التذلل لهذا الخالق القادر المالك؛ الذي خلقك من نطفة، وتراب، ثم صبرك إلى عقل، وشباب.