الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠فلا إله إلا الله، فما أجرأك من عبد، فكفى لما حقارة، ونقصاً، وإهانة ه بالنص» أتريد لها نقصاً غير ما أراده الله تعالى لهما
وما حيلتها هي وما جرمها. فهل هى جعلت نفسها أنثى، فلوكان الأمر إليها - لجعلت نفسها أرفع ما تكون.
فالله الله!! لا تظلمها، ولا تجر عليها، فإنه لا يخفى على الله شى من أفعالك، وأقوالك، وابدأها بالطرفة، ولا تجفها بشيء أبدا، كفى بها
نقصها:
ولو أن أحداً عصى الله من أولادك، ففلا تظلمه، ولا تؤثر أحداً منهم بشيء أبدا، إلا من كان له عليك حق، أو ضمان من ذكر أو أنثى فخصه
محقه وضمانه:
-
وإنما الأولاد نعمة من الله، أنعم عليك بهم، فاشكر الله - تعالى -، ولا تعصه في مال، ولا أولاد، ولا تجعل نعم الله طريقاً إلى معاصيه، واذكر صاحب المقالات حيث قال
ولا تعص الله فى أولاد سوء إذا حضرك الموت غابوا ولا حزنوا عما أصيبوا بل فرحوا بما أصابوا
وتفهم، واتبع الهدى، تظفر إن شاء الله.
في المماليك:
فصل
فإذا من عليك بنعمة، وأفاض عليك من واسع كرمه، وملكلك عبيد؟
،
من إخوانك في النسب، وأمثالك فى النوم، والمأكل والمشرب، وشركاثلت في جملة الأحوال، فى الراحة و التعب: فاشكر الله تعالى بما من عليك،
وجعلك حراً لا تباع، ولا توهب بفضل منه، لا استحقاق منك، فاعترف له بفضله ولا شئ إلا الأدب.