الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

-

242

وامنع أهل البيع؛ والشراء: من الربا، ومن تطفيف المكيال؛ وهو: نقصانه، ومن نقص الوزن، والأوزان، وامنع من الكذب، والشتم،

وجميع

اللعب

وإن كنت واسطة في بلد، فامنع جميع المضار عن البشر؛ والدواب، ومن الجلوس في الطرقات، و من القمار، و الهزء، ومن كل شيء خرج عن طاعة الله - تعالى -.

وأمر بطاعة الله جميعا، ولا تهمل شيئا، وكل من يجزئه الأمر والنهي

فما

بغير عقوبة، فيأتمر، وينتهي - فعندى - أنه يجوز التغاضى عنه، سوى الحدود؛ إذا كان لم يعرف من قبل باللد، والعقوبة، بل جرى منه شيء في بعض الأوقات بجهالة.

و أما بعض الناس، فأرجو لو أنه حبس مدة عمره لم يردعه، وكل على قدره، فاعتبر الناس، وتعرف أحوالهم، واستخبر عنهم، إن لم تعرفهم ممن قد عرفهم قبلك: إن كان ممن تأمنه على ما يخبرك به

وإن كنت من أعوان السلطان العادل من: وال، وعامل: فاحذر: من استعمال غير الأمناء في أمورك. جميع

وأما مال المسلمين: فخذه من حله، وضعه في الوجه الذي يجوز فيه وضعه من: فقير، وسائل، وضيف، وعامل، ويتيم، و من به صلاح الدولة المسلمين:

وخذ حذرك من معونة الظلمة، ولو بمداد دواة، وأدرع الصبر على الأذى، وأعلم أن الحياة الدنيا؛ لا تصفو العاقل من قذى.

عليهم

ولا بد للإنسان من معاشرة الناس في دنياهم، أو من صار رئيسا فى شئ، ولو قل أن يرمى بالعدوات، ويحسد على ماهو فيه، و لو أنه في مشقات