الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

247

مفلسا، وحظه النار خالدا فيها، فهل هناك مصيبة أعظم من هذه

المصيبة؟

أما لك لب؟ فتذكر، وتأخذ حذرك - ما قدرت مها، فكيف تقدر على خلود في نار؟ فذكرها يسلب اللب (1)، فكيف بمحلوله، أعاذنا الله منها بمنه وكرمه، إنه أرحم الراحمين.

(1) العقل.