الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

- 201

واحذر الكذابة، والنمامة المفسدة بين الأهل، والحيران، والسليطة (1) اللسان، وذوات الأولاد من غيرك، وإن لم يكن تزويج هؤلاء حراماً بل من أجل الهم: والشاغل، والريبة

،

فإن يسر الله لك، فخذ المرأة العاقلة العفيفة المصونة المساعدة، المتواضعة لك، ولمن تريده، المحافظة على ما فرض الله عليها، المطيعة لبعلها (2)، إلا فيما لا يجوز لها (3)، المتنزهة عن قبض ما لا يجور لها قبضه، وعن أكل ما لا يجوز لها أكله القانعة بما يسر الله من مأكول، وملبوس، الملازمة لعقر بيتها ليلا ونهاراً، لا تخرج إلا لما لا بد لها منه، والمعاونة لبعلها: بيدها ومالها

-

فإذا ظفرت بمثل هذه فتزوجها وتوكل على الله، ونعم الوكيل، إلا أن تجد مثل هذه، ثم لا تهواها أنت أبدا - فلا تأخذ ما لا تهواه، فإني أخاف أن تعصى الله فيها، ولو أطاعت هى

وإن لم تجد على هذه الصفة، فلا تأخذ أقل من امرأة أمينة عن الخيانة بنفسها، أو بيدها،، كافة لسانها من أذى بعلها: وذويه، وجيرانها، وقائمة بما تحتاج إليه، إذا حملتك الضرورة، ولم تجد الصفة الأولى

و أما الحرام عليك تزويجه من النساء، فهو جميع ما نسل أبوك، وأمك، لأنهم أعمامك وأخوالك، فلا يجوز أن تتزوج بعمانك ولا .. أما نسلمهم: فحلال لك، لأن نسلهم بنات

بخالاتك

أعمامك

(1) السليط و السلط الشديد والطويل اللسان، وليس المراد بالطول حقيقة، بل المراد

الذي يتناول الناس بالكلام المسيء لهم.

(2) البعل هو الزوج.

(3) أي أن تطيعه مما فيه معصية الله