الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

-

—

والآجل منه كذا، وكذا صداقاً آجلا مؤجلا دينا منسأ لها عليه إلى حدوث موت، أو طلاق، أو وجه من وجوه الفراق، أو بينونه بحرمة يجرى بها عليه لها محل هذا الصداق.

وإن كان في المهر عبيد، أو نخل، أو ضيعة، أو بالمثاقيل، أو بشيء من الأكسية - ذكر ذلك في العقد: وعلى جميع هذا الصداق الذي وقع

عليه في التزريج العاجل منه، والآجل، وعلى الشروط المذكورة.

زوجت فلان بن فلان الفلانى، وتشير إليه بيدك، بفلانة بنت فلان الفلانية وأملكته عصمة نكاحها، بإذن وليها هذا، وتشير إليه بيدك - إن كان حاضرا، ويقول: فلان بن فلان الفلاني إن كان غائبا فإذا قبلها زوجة له: فكونوا عليه من الشاهدين، يعني: الحاضرين

ثم تقول للزوج: نشهد عليك يا فلان، أنا والجماعة الحاضرون، بأنك قبلت فلانة بنت فلان الفلانية - زوجة لك بجميع هذا الصداق المذكور، الذي وقع عليه التزويج: العاجل منه، والآجل، وقبلتها على نفسك بجميع ذلك. نعم ..

فإذا قال: نعم، قال للزوج: قل يافلان: قد قبلت فلانة الفلانية زوجة لى بجميع هذا الصداق المذكور، الذى وقع عليه العقد: العاجل منه، والأجل، وعلى الشروط المذكورة في هذا العقد، وقبلتها، وأقررت لها على نفسى بجميع ذلك. فإذا قال ذلك: تم العقد

لكن انظر - يا أخى - رحمك الله فى الشروط: من الإحسان إليها،

ورفع الإساءة عنها، وأداء الواجب، واللازم إليها.

فأين القائم بذلك، وهل يصح، ويحل شيء أخذته بشرط، من غير أن توفى شرطه.