الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٣٠

13

فإذا عرفت الختان وقضيته، محمد الله، فانظر فى محل اعانة، وماحول. الدبر، وما بين القبل والدبر، وحده موضح القبل من العورة إلى السرة. فإذا نبت هناك شعر فاحلقه، إن شئت بالموسى، فجائز، والمستحب حلقه بالنورة.

وصنعة ذلك، أن نأخذ أربعة أسهم من النورة التي يعملها الناس من الحجارة، ثم نضيف إليها مهما من الزرنيخ، ثم تدق الجميع وتخلطه، وتصب عليه الماء بعد الدق حتى يصير كالعجين، أو أرق منه، ثم تجعله على النار حتى يثور أو فى الشمس إذا كان فى الحر، ثم ادهن به موضح الشعر قف قليلا، وجربه بيدك، فاذا بان لك سقوط الشعر منه فاغسله بالماء خوف المضرة على جلدك، فإنه يحلق حلقا جيدا، وإن أكثرت له من الزرنيخ عن الخمس فهو أقوى لحاقه، والنار أجود له من الشمس، وهو جائز به الحلق للرجال والنساء.

ولا ينبغى لرجل أن يؤخر الحلق لذلك أكثر من أربعين يوما. وأما النساد فيومرن ألا يؤخرن ذلك أكثر من عشرين يوما، وفي ذلك اختلاف، وهذا الذي نختاره.

ويجوز للرجل أنه يحلق شعر صدره وبطنه وفخذيه إن كان فيها شعر، ويستحب حلقه بالنورة

فاذا قضيت حلق العانة فانظر إلى إبطك، فاذا ثبت شعر هناك فائقه فان النتف أولى به من الحلق.

وسهل ذلك لمن اعتاد، وجائز حلقه بالموسى أو بالنورة أيضا، ولا يؤخر ذلك عن مثل حلق العانة إن لم يكن أقرب، وهو على الرجال والنساء.

وقلم أظفارك أيضا بالحلم، وهو المقص، في كل أسبوع إن أمكن