الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٣١-
12
وإلا فلا تؤخر ذلك عن أسبوعين إلا أن كانت أظفارك لا تزيد، والمستحب ذلك في كل يوم خميس تدور، ففى ذلك فضل عظيم:
حتى قبل إن من قلم أظفاره أربعين خميسا لم يصبه الفقر، وسمعت بعض العوام يقول، إنه لا يصيب الفقر، يعنى الفقر من الدين، فإن صح ذلك فنعم ما هو
عند
لليهود
ويجب تقليم الأظفار على الرجال والنساء، ويستحب رمى الأظفار التقليم، حيث يجوز رميها من ملك المقلم أو موضح المباح، خلافا
و بستحب أن يبدأ باليد اليمني، ويبتدئ منها بالإصبع المسبحة: ثم الإبهام ثم البنصر، ثم الخنصر، ويبدأ من اليسرى بالإصبع الوسطى،
ثم الوسطى
(
ثم المسبحة تم الإبهام، ثم البنصر، ثم الخنصر.
ويستحب تقليم أظنمار الرجلين إذا طالت، ويبدأ منها بختصر اليمني
،
و يتبع ذلك حتى يختم ذلك يختصر البسرى، ثم إذا قضيت ذلك في نبت لك شعر فى الشارب، وطل، وخرج من حد الحسن إلى حد القبيح، يصير بحيث يخاف منه الدخول فى الفم، فتمد قيل، إن جزه
أن وهو فرض، فإن شئت فا حلق بالموسى وإن شئت فنغصه بالمقص، فكل ذلك جائز، والمقص أحب إلينا وتعاهد ذاك كلما طال على مقدار حلق العانة في المدة، ودون ذلك، ولا يعجبنا تأخيره إذا طال أكثر من أسبوعين و جائز حلقه كله. وإن شئت تركت منه خطا فجائز ذلك، و الله أعلم
فإذا أكبرت وبلغت الحلم أو قاربت ذلك وزاد عقلك لزمك معرفة
توحيد خالفك، فتعلم ذلك تجده بينا، إن شاء الله