الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢وكذلك تقريب الطعام، و الشراب إليه، ولمن دخل عليهما من: صديق، أورحم، أو ضيف، وكذلك غزل الكسوة إن جاءها بقطن
من عنده:
وكذلك: حط الفراش له عند النوم، وألا تنام الافراشه، إلا أن يرضى هو لها بغير ذلك؟
و تجعل نفسها له كالطعام المتهيأ له، متى ما أراد - أكل منه، وإن لم يرد فلا تكليف عليه.
و تفضله على نفسها، وتتابع مجابه فى كل شيء من معاشرتها له، إلا إن كان محابه خارجا من طاعة الله: فلا تطعه في ذلك، فإنه لاطاعة
لمخلوق في معصية الخالق، والله أعلم
٢٦٣ / ٤٥٨
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.