الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢-
فإنها تطلق ثلاثا فى تلك الأوقات، كلما غربت مرة طلقت بواحدة مرة طلقت بواحدة حتى تكتمل الثلاث
وكلما طلعت
وإن قلت لها
:
لهي
أنت طالق تطليقة قبل تطليقة، فهي واحدة، ون ثنتان، وكذلك: إن
قلت: أنت طالق تطليقة قبلها تطليقة
قلت: بعدها تطليقة
وإن قلت: أنت طالق اليوم وغداً طلقت اليوم لعله، وغداً حشو، وإن قلت: أنت طالق، إذا جاء الغد، طلقت غداً، حين يطلع
الفجر
وإن قلت أنت طالق أمس
-
طلقت من حينها، وإن قلت لها:
لتطلقها غد، فجاء الغد؛ ولم تطلقها: فلا تطاق، إذلا تطلق بالوعد
بل تطلق بالعزم على الطلاق.
وإن قلت لها
6
أنت طالق إذا هل الهلال، طلقت حين يهل الهلال
وإن قلت: أنت طالق، إذا كلمت زيدا وعمرا: فلا تطلق حتى تكلمهما جميعاً، وإن قلت: إن كلمت زيداً أو عمرا: فأنت طالق وكلمت أحدهما: طلقت، و إن قلت: إن حدثت هذا الحديث الذي أحدثك به أحدا أحدا، فأنت طالق، فحدثت به صبياً، فطلقت، وإن
قلت لها: إن حدثت به، فأنت طالق، فحدثت ببعضه لم تطلق
حتى تحدث به کله
طلقت
،
و إن قلت: إن دخلت بيت فلان، فأنت طالق، فدخل منها شيء لأن الطلاق لا يتجزأ، وإن دخلته ناسية طلقت، و إن دخلت
6
كرها، لم تطلق، وإن قلت لها: إن دخلت بيت فلان، فأنت طالق - و هي فيه داخلة - فإنها إن لم تخرج عند فراغ كلامك: طلقت