الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٣٣٩– 322 -
لم
وكذلك الميزان، ولا تأخذهما إلا من ثقة، إن استعرتهما، وإن
-
فاخبر من تكيل له، وتزن
تجد ثقة، وأخذت من غير ثقة له وقل: إنى أبايعك، أو أشترى وأزن بهذا الميزان، واكيل بهذا المكيال، وهذه الموازين والمكاييل من عند فلان، ولا علم لى بصحتها.
وإن لم تسم له بفلان وقلت له: إنك لاعلم لك بصحة ماتكيل به
أنه
أو تزن به، ورضى بذلك، وكان حراً بالغا عاقلا فعندي: يجوز لك استعمال ماذكرت من الكيل والوزن، إذا كنت لاعلم
لك بذلك
وإن كنت تعلم أن ذلك المكيال، والميزان: عير صحيحين – فلا يجوز لك أن تبايع بهما أحدا، ولا نشتر بهما من أحد، إلا أن تعلمه بأنهما غير صحيحين، ناقصين، أو زائدين، فإذا أعلمته و رضي - جاز لك الأخذ من عنده بهما
و أما أن أردت أن تصبح مكيالك، وميزانك، وأوزانك – فعاير ذلك عند ثقتين، فإذا اتفق مكيالك، وميزانك، وأوزانك، على مكيالي الثقتين، وأوزانهما - فقد صح ذلك: فبع بهما واشتر.
ثقة
وفي قول: فما أحسب أنه بجزى المعايرة على ميزان، أو مكيال واحد، والأول عندى ـ أوثق أوثق، وأحوط.
فإذا صححت المكيال، والميزان، وأردت أن تكيل، أو تزن بهما لأحد: فاملأ المكيال، واجلب عليه بما تريد، ولا تضربه إلا
ضربة خفيفة،
وأما الميزان: فإذا وضعت الأوزان فى كفة، ووضعت الموزون