الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٤١

24

الخالق، والخلاق، والقادر معناه: أن ابتدأ الخلق أول مرة، والخلاق معناه: أن من شأنه أن يخلق كل يوم خلقا من بعد خلق.

والقادر قيل له القادر و هو من صفات الذات، لأن ذاته ذات قادرة، البارى: هو الخالق أيضا اشتقاقه من برى القلم، إذا سواه المصور، لأنه ابتدأ تصوير الخلائق، فهو الخالق المصور

السلام، سمى الله السلام بالسلامة مما يلحق المخلوفين من العيب، والنقصان والفناء والموت والزوال، والتغير. وقيل: لأن ذكره سلامة على من ذكره، وهو الذي سلم الناس من جوره.

المؤمل: قيل معنى المؤمن: أنه آمن من أطاعه من عذابه، وهو

أيضا الذي لاتخاف ظلمه.

المهيمن قيل هو الشاهد: وقيل هو الآمن. العزيز اشتقاقه من الغابة

و القهر، يقال عز إذا غلب

الجبار هو الممتنع على معنى العزيز، المتكبر، قبل التكبر التعظيم والكبرياء العظمة، والمتكبر صفة وجبت له لذاته

القديم معناه وجب له هذا الوصف لتقدمه وكل متقدم الأشياء فواجب له هذا الاسم؛ إذا بولغ له فى الوصف بالتقدم، وهو تعالى قديم إلى غير نهاية.

السبوح: اسم مبنى على فعول من قولك: سبحان الله، وهو اسم

مضموم

أوله، ومعناه التنزيه لله

القدوس: مبنى على فعول مثل سبوح، والتقديس قريب من التسبيح،

و من قدس الله فقد نزهه، وأخلص له الوحدانية، ومعناه: التطهير

،

والأرض المقدسة

هي

الطاهرة.