الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٤٢

25

الحى: مشتق من الحياة، وهو الدائم الذى لا يفنى؛ سبحانه الحى

الذي لا يموت.

القيوم. قيل: هو الأول الذى لم يكن قبله شيء، وقيل: هو الدائم

الذي لا يزول، ولا تفنيه الدهور، ولا يغيره انقلاب الأمور

الغفور: هو من المغفرة، وهو الستر، لأنه ستر ذنوب العباد، وأصله من التغطية

الغفار: هو الذي يستر ذنبا بعد ذنب، و أما الغافر: فانه يقال بالإضافة،

غافر الذنب.

ملك ومالك ومليك: كل ذلك اشتقاقه من الملك، والملك يوصف به المخلوقون إلا أنه ملك زائل، والتسمية بذلك مجاز، والله تعالى لا يموت،

ولا يسلب ملكه أبدا

الحكيم

: صفة ذات، وصفة فعل، فالذات هو العليم، والفعل توجد

أفعاله محكمة، والحكيم بمعنى العليم.

الواسع

على فلان أي أغناه الله.

العليم

:

: هو الغنى ويقال من سعة: أى من غنى، ويقال وسع

الله

يقال: إن الله تعالى عليم، وعالم وعلام، كله بمعنى العلم،

وهو صفه ذات، لأنه لم يزل عالما.

الغنى، معناه: أنه سبحانه وتعالى غنى لا يصير إليه نفع، ولاضر،

وهو الغنى عن جميع الأشياء.

الحميد: معناه المحمود، وحمد الله: هو الثناء، الشكور: وصف الله نفسه أنه الشكور على سبيل التوسع والمجاز دون الحقيقة: