الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦- 409 -
-
المسلمين، لأن هذا الكتاب ليس فيه غنى لشيء من الشرع، لأن تعالى قد أغنى الناس بغيره بل هذا فيه تنبيه لمن
الله
-
أراد الطلب:
-
فإذا عرفت هذا، وصرت من أهل الأموال، وممن غلب عليه الطمع في غالب الأحوال، وصرت شريكاً للناس في الدقيق، والحليل من الأفواه، والأروض، والنخيل، واحتجت لتأخذ الشفعة احد،
أو تؤخذ منك: فها هي ذي نبذة من معرفتها:
من
٣٩٢ / ٤٥٨
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.