الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٤٧٥

458

-

وكثير من الآثار - لم أرسم منه شيئاً، لقلة الحاجة إليه، إلا في بعض الأوقات: مثل: الفرقى، والهرما، والخناث، ومسائل الرد من المواريث.

ومثل: الغائب؛ والمفقود، والدماء؛ والصوافي، والغنائم؛، والفيء؛ والمماليك، وعتقهم والملوك؛ ومن ابتلى بهم؛ وكل ذلك لا غنى عنه للعالم المبتلى بأمور الناس.

والحزية

وأما الذى لم يكن طلبه، إلا لنفسه فيكيفه هذا الرسم، ليطلب غيره؛

إذا فرغ منه: وما التوفيق للكل - إلا من الله – عز وجل –

فتدبر

-

-

يا أخى - مارسمته لك، و اعمل بصوابه؛ وأعرض عن باطله؛ وأنا أستغفر الله - تعالى - من جميع ما خالفت فيه الحق من قول: وعمل؛

ونية، ولا حول ولا قوة؛ إلا بالله العلى العظم.

فهذه نبذة قليلة من ذكر الآخرة، من الحساب

والجنة والنار أعاذنا الله منها

وكل مؤمن ومؤمنة

واعلام

رحمك الله يا أخى، وحبيبى

-

علمك الله ما جهلت.

وبعد

ولقنك الصواب إذا سئلت، فإنه ليس بعد هذه الحياة الدنيا،

القبر دا، إلا الحنة أو النار.

?

أما الدنيا: فقد وصفت لك بعض ما تحتاج ليه، وتلقاه فيها من

شبابك الى كبرك – إن بقيت فيها إلى آخر عمرك

ولا بد لك من الموت، ولو طالت المدة، وسيأتيك إذا كملت لك العدة، ولا تحتاج أن أشرح لك ما تراه بعينك، وبين يديك، وعن يسارك ويمينك، من سكن التراب بعد الأحباب، وبعد الفرش الوطيئة، والفواكه