الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٤٧٩

462

أما سمعت قوله بالإنذار لك. والاعذار إليك في صحيح الكتاب. أما تتدبر، وتتذكر احلك تزدجو وتهاب، فما مضى من عمرك ليس بعائد عليك، لتعمل فيه بحق وصواب، وليس من بعد العمر يمكن أن تصلح العمل، ولا لك دعاء يجاب.

فطلق دنياك، قبل أن تقتلك بالسم، والأنياب، وخذ منها مهراً من العمل الصالح لدار النعيم، والكواعب والأتراب، قبل أن يحال بينك وبينه بخروجك من الدنيا إلى القبر ثم إلى الحساب.

أن

فقد وعد الله - تعالى - لمن أطاعه بإخلاص الأبرياء، وإعجاب، يرحمه، ويجيره من أليم العذاب؛ ووعده حق، وقوله صدق، فلا تشك فيه ولا ترتاب. فتدبر ما أخبرك به من الآيات في حياتك من. هل وجدت شيئاً مختلفاً من جميع ما تراه، وتسمع به

الأسباب جميع

في الآفاق مما حضر، أو غاب

فاقبل نصحر، وخذ به، وأعمل بطاعة الملك الوهاب، واتبع سنة النبى الأمى صلى الله عليه وسلم، وارحم الآل، والأصحاب