الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٥

وسائل توصله إلى جنة النعيم في يوم الخلود، يوم لا ينفع مال ولا ينون،

6

إلا من أتى الله بقلب سليم.

والمؤلف بلاشك متأثر إلى حد ما بكتاب جامع ابن جعفر أكثر من تأثره بأى بكتاب آخر، سواء كان هذا التأثر مرجعه إلى الأسلوب أو إلى القضايا الفقهية العامة.

وقد تم تحقيق هذا الكتاب على نسختين، محفوظتين ممكتبة وزارة التراث القومى والثقافة العمانية، عمقسط، وهاتان النسختان مخطوطتان، و مسجلتان برقم عام 1144، 1153، وبرقم خاص 96 ب، فقه، والنسخة الأولى تقع فى ثلاثين وثلاثمائة صحيفة من القطع الكبير، مساحتها 29 × 17 سم، وتحوى كل صحيفة منها حوالى 21 سفرا، وفي كل سطر حوالى إحدى عشرة كلمة، وهي مكتوبة بالخط النسخ.

و هذه النسخة محرومة من آخرها، بمعنى أنها تنقص في عدد أوراقها بمقدار ورقتين، من بينهما الصحيفة الأخيرة التي نحوى عادة اسم الناسخ و تاريخ النسخ، ولهذا فإن ناسخها غير معروف، وكذلك تاريخ نسخها، وقد رتبت صفحات هذه النسخة بالتعقيب

وتحمل هذه النسخة تمليكا في أولها لسيف بن سرور خلفان العمري الريامي، ذكر فيه أنه أخذ هذه النسخة من بندر زنجبار بتاريخ يوم 29 صفر سنة 1323 هـ، كما تضم هذه النسخة أيضا فهرسا للكتاب، يتبين منه أن الجزء الناقص يقع في النبذة الأخيرة، والقليلة التي كتبها المؤلف في ذكر الآخرة، من الحساب والجنة والنار، أعاذنا الله منها.

وأما النسخة الثانية، فهي كاملة الأوراق، ومرتبة بالتعقيب: وأبوابها مسلسلة وفق الفهرس الذي تضمه النسخة الأولى

وتقع هذه المخطوطة الكاملة في خمس وعشرين و أربعمائة صحيفة من