الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٦،
اللقطع الكبير، مساحتها 29×20 سنتيمترا، في كل صحيفة منها سبعة عشر سطرا، وفي كل سطر حوالى اتنى عشر كلمة، وهي مكتوبة بالخط النسخ الجميل و بقلم واحد، فيما عدا الصحيفة الأخيرة منها، فإنها مكتوبة بخط مخالف، أشير إليه في تذييل، يبدو واضحا في أسفل الصحيفة ومؤداه أنه قد نقلها كاتب يدعى، عبدالله بن عيسى الشكيلي على الموجود لديه في تاريخ 2 من شهر رمضان سنة 1350 هـ، الأمر الذي ممكن القول معه بأن هذا الكاتب قد استكمل فيه الصحيفة الأخيرة من نسخة ثالثة كانت في حوزته إذ ذاك.
ولقد كان الفراغ من نسخ هذه المخطوطة عصر يوم الخميس، اليوم الرابع من شهر ربيع الأولى سنة 1203 هـ. وقد كتبها ناسخ لتكون ملكا للشيخ الفقيه سعيد بن حمدان بن أحمد التوبى الريامي، وأما اسم الناسخ فلا يدل عليه إلا كلمة (سيفى (المكتوبة في هامش الصحيفة الأخيرة قبالة.
كلمة (بقلم " كما هو واضح فى صورة هذه الصحيفة، المنشورة بعد وأما مؤلف هذا الكتاب القيم فهو الشيخ درويش بن جمعة المحروق، وأصله من بلدة أدم من قبيلة المحاريق، رقد عاش في القرن الحادي عشر الهجرى / القرن السابع عشر الميلادى، ويذكر المؤرخ العماني نور الدين السالمي في كتابه تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، أن وفاة الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي كانت بعد وفاة الشيخ درويش بن جمعة مؤلف كتاب الدلائل، وأن وفاة الأمام سلطان كانت ليلة ست عشرة من ذى القعدة سنة إحدى وتسعين وألف سنة (22) من نوفمبر سنة 1649 م)، وذلك دون ذكر أو تحديد للفترة الزمنية الواقعة بين تاريخي وفاة
كل منهما.
ويذكر السالمي أيضا أن الشيخ درويش كان واليا للإمام سلطان بن مالك، وأنه، أي السالمي، قد وجد في كتاب التبيان، أن مؤلفه هو الشيخ درويش بن جمعة.