الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٦١{{
-
على قول: هو الذي في منقاره كالاعوجاج، وقول: هو فى رجليه. وأما الذى يخرج من مناخر الأنعام كلها والدواب فطاهر فيما وجدنا، وقيل: إن جميع الطير البرى من ذوات الدم الأصلى من جميع ما يخرج صيداً جلالا سوى النواشر والنواهش من الطير إنه بمنزلة الدواب الطاهرة، من الأنعام، وما أشبهها، وأما بوله: فمفسد وبيضه فيه اختلاف في طهارته ر نجاسته، وكذلك خزقه (1) لا يخرج من الاختلاف
وأما الدجاج: فخزقه نجس، وسوره (2) طاهر، إلا أن يرى على منقاره نجاسة، وسؤر الرخم (4) والغراب فيه تشديد عن بعض المسلمين، وترخيص عن بعضهم، وكذلك سؤر السنور، والفأر، فيه: الاختلاف لبلوى الناس بهما، وأحب الأخذ بالطهارة، ما لم تعاين
نجاسة.
وأما الحيات والخنازين مفسد سورهن، وما متن فيه، وخبثهن، لأنهن من ذوات الدم، محرمات للأكل، وأما بعر الفأر ففيه الاختلاف. واما العقارب، والدبيان، (3) وكل ما لا دم فيه ولا مجتلب أصله كالجراد، والخنافس، فانه طاهر حياً وميتاً.
وأما الضفادع: فبعض ألحقها بدواب البر في طهارتها، ونجاستها على الاختلاف، وبعض ألحقها بدواب الماء فى طهارتها، وطهارة ما يخرج منها: من بول وبعر. وأما صيد البحر جميعاً فحلال، وطاهر: حيه وميته، إلا ما قيل:
(1) الخزق بالضم هو القدرة. السور بالضم البقية و الفضلة التي تخرج من البطن من
طريق الفم.
(2) طائر يطلى بمرار ته لسم الحية او غيرها
(3) جمل دب بانفتح، وهي أصغر الجراد والنمل