الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٦٥-2^
-
حوائجك من تسهيل خروج البول، والغائط، ولو حبس عليك بالحصر
لشق عليك ذلك
ثم يسر لك الماء الطاهر، وكثير من خلق الله لا يرى الماء إلا بعد أيام، ولا يحصل عليه إلا للشرب.
ثم أغناك بالعافية التامة، لتقوم بطهارتك، ولو جعلك متعطل الأعضاء من رجل عن المشى، أو يد عن الحركة - لما قدرت على ذلك:
ثم
علمك صفة التطهير بدلالة من سبقك من عباده المؤمنين، ولو عشت عند من لا يحسن ذلك لما وصلت إلى ذلك
-
فاذا عرفت هذا، وفهمته، وعملت به فتأهب لغيره، وهو الغسل
من الجنابة.
فصل
فاذا جرى عليك احتلام فى منام، حتى خرجت منك جنابة، أو جامعت إمرأة حلالاً أو حراماً في قبل أو دبر، أو رجلا في دبر، أو بهيمة، حتى غاب، وولج رأس الذكر في ذلك المجامع، أو خرج منك المي في يقظة بعبث، أو بلا عبث، وهو الذي يخرج بانتشار الذك و بشهرة مع خروجه.
فاذا لحقك شئ من ذلك في الليل أو فى النهار، فأسرع إلى الغسل، بالماء الحارى، إن وجدته، أو من الآبار، ولا تدخل المساجد، ولا تقعد فيها ما دمت جنباً، ولا نقرأ القرآن ولا تمس المصحف، ولا تبسمل بسملة ثامة، إلا أن تقول: باسم الله أغتسل، أو باسمك اللهم أغتسل، عند أخذك في الغسل، ولا تأكل حتى تغسل فاك