الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٧٤

- OV-

وأما حلق الشعر وتتفه، فلا ينقض الوضوء، ما لم يخرج دم، أو يكون الموسى نجسا وما أحبه على الوضوء

وكذلك: كل ما يخرج من لسانه من كذب، وغيبة مسلم بما فيه مما ينقصه أو يكرهه، ويستحى هه، ويستحى أن يذكره بحضوره.

وكذلك: النميمة بين الناس مما يولد العداوة، والحقد، والضغائن بينهم، وينبغي للمؤمن أن يطلب الرفق بين الناس في جميع الأشياء

وكذلك: أن شتم أو لعن، أو قبح من لا يستحق من بشر أو بهائم،

فذلك ينقض الوضوء.

وكذلك نظر النساء الأجنبيات، مما لا يجوز له نظر من مماسوى الوجه و الكفين على العمد ينقض الوضوء، وأما إن نظر منهن الوجه والكفين لشهوة فأحب له إعادة الوضوء.

و النوم مضطجعا ينقض الوضوء، وكذلك: إن كان متكنا على شيء مما - مثلا - لورال ذلك المتكأ عليه لسقط النائم معه، فذلك ينقض الوضوء،

وغير ذلك فيه الاختلاف:

وكذلك: مس العوارات ينقض الوضوء، ولو عورته، وعورة ة أهله من زوجته أو سريته ينقض الوضوء.

وأما إن نظر ذلك الشيء من المعانى الحائزة، فلا ينقض الوضوء، النظر على معنى التشهى فلا أحب له ذلك، وأحب له إعادة الوضوء.

وأما إن مس نجاسه رطبة، أو مسته النجاسة اليابسة، وهو رطب فينقص الوضوء، والله أعلم بالصواب.