الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٨٦

69

فاذا فرغت من الإستعاذة فقف قدر النسم، ثم ابدأ بقراءة سورة الفاتحة المباركة، التي لا أقدر على أن أحصى فضلها لمن هداه الله. تقول:

بيسم

الحمد لله رب العالمين. الرحمن للترحيم.

الله الرحمن للرح

الرحيم. مالك يوم الدين. إياك نعبد وإياك نستعين. إهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم، ولا الضالين، آمين.

تقولها سراً في صلاة النهار، ولو كنت إماماً، وجهراً أو سراً في صلات الليل، ولا تقرأ في صلاة الفريضة للظهر والعصر سواها

وأما معنى الحمد لله رب العالمين، المدح له بما

أهله هو

وأما العالمين: فجمع عالم، وهو بفتح اللام، فإن كسرت اللام، فقد لحنت لحناً ينقض الصلاة، إلا أن يكون على غير عمد؛ والعالمون لا يحصى عددهم إلا الله، فبنو آدم علم، والملائكة عالم، والجن عالم؛ والبهائم عالم؛ وكل جنس فيما أحسب عالم.

وقيل: العالم ثمانية عشر ألفاً؛ والدنيا عالم واحد منها.

الرحمن: قيل: بجميع خلقه: الرحيم بالمؤمنين خاصة؛ وقيل:: الرحمن رحمان الدنيا والآخرة؛ والرحيم 3 رحيم الآخرة.

ه مالك يوم الدين»: مالك كل شئ، وإنما خص يوم الدين؛؛ لأنه لا عملكه غيره

ه إياك نعبد. أى نعبدك أنت؛ «وإياك نستعين، نطلب

منك المعونة،

ه إهدنا الصراط المستقيم، أى دلنا عليه؛ واسلك بنا فيه؛ وثبتنا عليه؛ وهو طريق الحق