الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٨٧

ا

صراط الذين أنعمت عليهم، بالهداية من عبادك الصالحين

ه غير المغضوب عليهم، من اليهود ولا الضالين، من النصارى.

واحذر اللحن؛ والتحريف؛ فلا تفتح الباء من نعبد، ولا تكسر الكاف من إياك، ولا نضم التاء من أنعمت ولا تكسرها، فكل هذا لحن ينقض الصلاة، لأن المعنى تبدل، وبين الضاد من الظاء من الضالين واشدد الضاد، و اللام الثاني منها أيضاً.

فإذا فرغت من قراءة الفاتحة: فقف قليلا قدر النفس، ثم خر

نلر کوع.

فصل

في الركوع

فاذا أردت الركوع، فكير الله في وقت انحنائك له: أغنى الركوع وسبح الله فيه تقول: سبحان ربي العظيم، ثلاث مرات، وإن شئت خمسا، أو سبعا فجائزا، وافتح الياء من ربي العظيم، وانو به الخضوع لله، و لأنه لا معنى للإنحناء على وجه اللعب بلا خضوع، ولا هيبة، ولا جلال، بل تخضع خضوع العبد الذليل المحتاج، المسى بين السيد الغفور العفو، عسى أن يعفو عنك ويرحمك إذا علم منك

الكريم

الرجوع إليه.

و معني سبحان الله): التنزيه الله عن ما لا يليق به.

ويداك وقت ركوعك فوق ركبتيك، فإذا سبحت ثلاثاً فانهض قائماً من الركوع، وقل في قيامك: سمع الله لمن حمده. ومعناه: أجاب الله لمن حمده، وقيل معناه حمد الله من حمده:

ثم قل: ربنا لك الحمد، إذا انتصبت قائماً، فإذا قلت ذلك: فخر

للسجود بتكبيرة تقول: و الله أكبر.