الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٩٣76
تم اقرأ قوله تعالى: ربنا آتنا في الدنيا حَسَنَةَ، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عَلَبَ النَّار (4). ولو كنت قد قرأتها أولا، آخر
التحيات.
ثم قل: اللهم يا حي يا قيوم، بك استعنت، وعليك توكلت، اللهم لك الحمد، لا إله إلا أنت، عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، أسألك أن تذهب عنى الهم والحزن، والفتن، ما ظهر منها وما بطن، اللهم أنت السلام، و منك السلام، وإليك يرجع السلام، تباركت يا ذا الحلال والإكرام. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك فى الملك، ولم يكن له ولى من الذل، وكبره تكبيرا.
ثم استغفر، واقرأ الفاتحة مرة، وإن شئت مراراً، وأقرأ:
قُل هُوَ الله أحد، واسأل الله ما شئت من حوائج الدنيا والآخرة فإنك تسأل غنياً كريما: كلما أكثرت فى سؤالك له كنت أقرب.
فاذا فرغت من الدعاء من فريضة صلاة الظهر، فصل سنة صلاة الظهر و هي ركعتان، بغير إقامة، وتقرأ في كل ركعة منها فاتحة الكتاب، وما تيسر من القرآن، فإذا قضيتها فصل أربع ركعات طاعة الله تعالى، تتقرب بن إليه.
و إن شئت صليت ركعتين، وتصليهن بغير إقامة، بل تعقد النية لهن، بأنهن طاعة الله ولرسوله، وتوجه بهن، وتكبر لهن تكبيرة الإحرام، وتستعيذ بالله، وتقرأ الفاتحة، وسورة في كل ركعة، والنحيات التي بين الركعتين، إنما تقرأ إلى عبده ورسوله، وتقوم إلى الركعتين بغير تسليم هذا إن أردت أربعا
(4) الآية مدينة رقم 201 من سورة البقرة.