الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٩٧وقم للركعتين الباقيتين، فاقرأ في كل ركعة منها: الحمد لله وحدها، كنت إماماً، أو ما موماً، أو وحدك، ثم اقعد للتحيات، فاقرأها إلى آخرها،، كما وصفت لك قبل، واسجد بعد التسليم لها، وادع بما فتح
ثم مسلم
الله لك:
وزد على الدعاء بعد صلاتها كلمات وهي:
سبحان الدائم العائم على كل نفس بما كسبت، سبحان الحي القيوم، سبحان الله و بحمده، سبحان القدوس رب الملائكة والروح، سبحان العلى الأعلى، سبحانه وتعالى، فإن ذلك محمود حمدا جما فلاتنسه
ثم صل سنة صلاة العشاء الآخرة: ركعتين كما صليت سنة صلاة المغرب، بلا زيادة ولا نقصان سوى النية لها، تذكرها، أنها سنة صلاة للعشاء الآخرة.
ثم صل بعدها الوتر، وأنه ثلاث ركعات، وهو من الواجبات، حتى قبل: إنه فريضة، أول ما تقعد النية له بذكر الوتر، وأله ثلاث ركعات ثم وجه إليه بلا إقامة، وتجدد النية، وتكبر للإحرام، ثم تستعيد بالله ثم تقرأ لكل ركعة الفاتحة، وشيئا من القرآن: ما تيسر منه، وبعد ما تقضى الركعتين، تقعد وتقرأ التحيات إلى عبده ورسوله، ثم اقعد للتحيات الآخرة، فأقرأها إلى تمامها، ثم سلم، واسجد بعد التسليم، ثم قد تمت
صلاتك
فاذا فرغت منها، فإن كان لك قوة، ومقدرة لشيء من الطاعات أبنا ما كان فافعل، وإلا فم، وانو بالنوم الاستراحة الجسدك، لتقوى على الطاعة لله مما كان منها، وانو القيام من النوم في آخر الليل، فخذ حظك من صلاة، أو قراءة، أو ذكر، إلى طلوع الفجر
فإذا طلع الفجر الذي ذكرته الله، وهو الصادق من الفجرين فأذن
للناس، ولك، لأنه من شروط الصلاة