الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١٠٦19.
-
وأما العذرة الواحدة: إن كانت في قبلة المصلى من ثلاثة أذرع
فصاعدا، فلا تنقض عليه صلاته، ودون ذلك تنقض:
وإن كانت فى يمين عنه، أو شمال، فلا تنقض عليه مالم تمسه
وأما الكنيف، وهو مجتمع الغائط: فيحتاج إلى سترين غليظين
جدارين، أو غيرهما
واحذر التثاؤب: فى الصلاة، فإنه من الشيطان، لعنه الله، وإذا أردت صحة ذلك؛ فإن التثاؤب لا يأتيك فيما أنت راغب فيه بوي نفسك؛ ولو طال عليك ذلك، وإنما يأتيك ذلك منه. لثقل الصلاة على الناس، إلا
من حنففها الله عليه
ولا تزد في التثاؤب عند التمطى، ولا عند النسم بشيء من الحس
فان الزيادة عما لابد منه تنقض الصلاة
ولا تتنحنح في الصلاة؛ ولا تنقع أصابعك فيها
،
وإن أتاك العطاس، فلا تزد من حلقك صوتاً، رافعا به عند العطاس، بل لا يكون إلا بما جاءك، بما لا تقدر على الامتناع منه.
واحذر أن تسكت في الصلاة أبداً، إلا بقدر النفس، أو عند استماع قراءة الإمام للسورة، إذا كنت تصلى خلفه
بل مجمل القول: كن في الصلاة كأنك وقد لا تتحرك لشيء أبدا
فاني وجدت في بعض الكتب أن بعضاً من المصلين كان في صلاته،
تقع الطير فوقه، تظنه جدارا من شد سكوته وحسن وقوفه
فصل
في البدل
6
وإذا لحقك نقض لصلاة قد صليتها من الفرائض، إما من قبل