الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

(98)

وملائكتها على صورة آدم والشمس في الرابعة خلقت من نور العرش وقيل من نار وهي عند أهل التعديل كالارض وقيل أضعاف الارض بمائة وستين مرة وقيل بمائتين وهي تجري في بحر دون السماء بقدر ثلاثة فراسخ ولو بدت لاحترقت الأرض وقيل ترميها الملائكة بالثلج ولولا ذلك لاحترقت الارض واسم الاولى رقيقاً والثانية اذقلون والثالثة قيدوم وقيل عيناء والرابعة عردا وقيل ماعوقا والخامسة ديقا وقيل سحيقا والسادسة قنا وقيل عدر با والسابعة عربيا وقيل سمعو وملائكة الأولى قيام على أرجلهم وبين كل سمائين خمسمائة عام وهو المشهور وقيل ثلاثة وسبعون عاماً واهل كل سماء مع ما تحتها عشر اهل سماء فوقها واهل السابعة وما تحتها عشر. ملائكة السرادق الواحد. وقبل سماء الدنيا موج مكفوف والثانية مرمرة بيضاء والثالثة حديد والرابعة نحاس والخامسة فضة والسادسة ذهب والسابعة ياقوتة حمرا وقيل عن سليمان الفارسي الاولى زمردة خضراء واسمها رفيعا والثانية فضة بيضاء واسمها ارقلون والك لثة ياقونة حمراء واسمها قيدوم والرابعة درة بيضاء واسمها ماعون والخامسة ذهب أحمر واسمها دفقا والسادسة ياقوتة خضراء واسمها دقناء والسابعة نور و اسمها عربيا والجنة خلقت قبل النار وهي عن يمين العرش فوق السماء السابعة وفوق سدرة المنتهى وقيل في السماء السادسة والصحيح الأول وقيل هي الآن تحت العرش ويوم القيامة عن يساره والنار الآن عن يسار العرش في الارض السابعة وقيل هى الآن في الأرض السابعة ويوم القيامة عن يسار العرش وقيل هما

في علم الله

ومن نعم الله عز وجل على عباده المؤمنين انتفاء الشعر عنهم الا في الحواجب والاهداب والرءوس، روى عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله (أول زمرة تدخل الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على صورة أشد نجم في السماء اضاءة ثم هم من بعد ذلك على منازل لا يبولون

>