الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٩٩

(97)

لها ولي الله من أنت يا جارية والله ما رأيت أحسن منك في الجنة فتقول انا هدية لك ويقول الله جل جلاله لهم أنهم المؤمنون وانا المؤمن المهيمن اشتققت لكم اسما من اسمائي لا خوف عليكم اليوم ولا انتم تحزنون أنتم أوليائي وأحبائي سلام عليكم أنتم المسلمون وانا السلام ودارى دار السلام جزاء بما كنتم تعملون أهب لكم ما تمنيتم انا ربكم الذي كنتم تعبدونه وتحمدونه وتخافونه وتتقونه وترجونه فوعزتي وجلالي وكبريائي وأسمائي أني عنكم راض واكم في دارى ما تشتعى أنفسكم ولكم فيها ما تدعون وكيف شئتم اسألونى اعطكم انا الجواد الغني الصادق الولي وهذه داري

قد سكنتموها وجني قد جئتموها، قال-

،

مقاول مرد لا يبوس نعيمهم فأ وجههُم يَزْهُو على الشمس نُوْرُها هم ملوك لا لحى لهم ولا شوارب ولا شعر أبط ولا شعر عورة او بطن لا يفسد نعيمهم ولا يتغير ولكون نعيمهم لا يتغير كانوا على زيادة جمال وضياء حتى كانت وجوههم فوق الشمس في النور وبيان ذلك أنهم لا يخافون ولا يحزنون ولا يصيبهم هم ولا ما يكرهون ولا وسواس ولا مرض ما، وينالون كل ما يشتهون مع طيب الهواء والارض والمأكول والمشروب، فلا يزدادون الا جمالا. والمقول بكسر الميم واسكان القاف وفتح الواو الملك وقبل الملك من حمير ينفذ ما يقول او من دون الملك منهم فذلك تشبيه لولى الله به تشبيه كامل بناقص. ويقال زها كذا اذا فاقه وافتخر عليه. والسماء الاول زبرجدة خضراء وملكها الموكل بها سمي اسماعيل وملائكتها على صورة البقر والثانية من ياقوتة حمراء وملكها ميطائيل واهلها على صورة النعام والثالثة ياقوتة صفراء ومالكها قابيل وأهلها على صورة النسر والرابعة فضة بيضاء وملكها صميائيل وأهلها على صورة الخيل والخامة ذهب وملكها عنائيل وأهلها على صورة الحور العين والسادسة درة وملكها مخيائيل وأهلها على صورة الولدان والسابعة نور يتلألأ وملكها دردائيل يحرسها قيل الى العرش

13