الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

(106)

فيها، يعنى كانا مثلها باذن الله عز وجل

قال على الله و إن من نعيم أهل الجنة انهم يتزاورون على المطايا والنجب وانهم يؤتون في الجنة بخيل مسرجة لا تروث ولا تبول فيركبونها حتى ينتهوا حيث شاء الله عز وجل، يعنى يوصلهم الله حيث شاءوا قال رسول الله الا الله اذا دخل أهل الجنة الجنة اشتاق الاخوان بعض الى بعض فيسير سرير هذا الى سرير هذا حتى يجتمعا فيتكي، هذا ويتكي، هذا فيقول أحدهما لصاحبه تعلم متى غفر الله لنا فيقول صاحبه نعم يوم كذا في موضع كذا في كذا فدعوت الله فغفر لنا؟ كان الا الله يقول (اذا رأى من هو أسفل درجة الخيل تطير باهلها يقولون يارب بم بلغ عبدك هذه الكرامة كلها فيقال لهم كانوا يصلون بالليل وكنتم تنامون وكانو يصومون وكنتم تأكلون وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون» عدت الى الحديث قبله هل تتزاور النساء فيما بينهن؟ وهل يتزارت من

و محارمهن ? قلت نعم يزورها محرمها باذن زوجها وتزوره باذنه قال أرطاة من المنذر تذاكرنا عند ضمرة بن جندب ايدخل الجن الجنة قال نعم وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى (لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان) والاحاديث في ذلك كثيرة ومن أدلة ذلك انهم مكلفون مع أن منهم عصاة يدخلون النار فيدخل المطيع منهم الجنة

D

كان صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يقول في خطبته (يا أيها الناس أني رسول الله اليكم يخبركم ان المرد الى الله تعالى الى جنة او نار خلود بلا موت واقامة بلا

ظعن»

قال صلى الله عليه وسلم (اذا دخل أهل الجنة الجنة ينادي مناد يا أهل الجنة لا موت يا أهل النار لا موت كل خالد فيما هو فيه. واذا دخل اهل الجنة الجنة