الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٠٩(107)
نادي مناد ان لكم أن تصحوا فلا تسقموا ابدا وان لكم أن تحبوا فلا تموتوا أبداً وان لكم ان تشبوا فلا تهر موا أبداً وان لكم أن تتنعموا فلا تيأسوا أبداً، قال صلى الله عليه وسلم «يؤتى بالموت يوم القيامة كهيئة كبش املح فيوقف بين الجنة والنار فيقال يا أهل الجنة فيطلعون خائفين وجلين ان يخرجوا من أما كنهم التي هم فيها ثم يقول يا أهل النار فيطلعون مستبشر بن فرحين أن يخرجوا من النار فيقال هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا هو الموت وكلهم قد رأوه فيذبح ويقال يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت فلو أن أحداًمات فرحاً لمات أهل الجنة ولو أن أحد مات حزناً لمات أهل النار فيأمن أهل الجنة ويقطع رجاء أهل النار، نسأل الله الجنة من فضله
قال عكرمة أهل الجنة ولد ثلاث وثلاثين سنة رجالهم ونساؤهم والقامة ستون. ذراعاً على قامة أبيهم آدم عليه السلام شباب مرد مكحولون عليهم سبعون حلة تتلون كل حلة في كل ساعة سبعين لونا فيرى وجهه في وجهها أي وجه زوجته وفي صدرها وفى ساقها وترى وجهها فى وجهه وصدره وساقه لا يبزقون ولا مخطون وما كان فوق ذلك من الاذى فهو أبعد قال أبو الليث حدثنا الحكيم ابو الفضل الحدادى حدثنا محمد بن يحيى المروزي حدثنا محمد بن نافع النيسابوري حدثنا مصعب بن كرام حدثنا داود الطائي عن الاعمش عن نمامة بن عقبة عن زيد بن أرقم جاء رجل من أهل الكتاب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا القاسم الزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون قال نعم والذي نفسي بيده ان احدهم ليعطى قوة مائة رجل في الاكل والشرب، قال فان الذي يأكل ويشرب يكون له حاجة والجنة طيبة ليس فيها أذى قاله حاجة أحدهم عرق وهو كريح المسك»
D
و الجماع
قال حدثنا محمد بن أبي الفضل باسناده عن أبي معاوية عن الاعمش عن أبي